أهلاً بكم في موقع مركز محمّد طويل الخيري الإجتماعي
الإفتتاح

أخواتي واخواني
بداية إسمحوا لي أن أرحب بإسمكم جميعا ً وبإسم مركز محمد موسى طويل الخيري الإجتماعي بضيوفنا الكرام الذين لبوّا دعوتنا وشرفونا بحضورهم.
مالي أبحث عنه ولا أراه؟ حضر الجميع ما عداه.
كان من الواجب أن يستقبلنا ويرحب بنا وبفرح يستعرض وجوهنا،
فهو يحب الناس كلهم ولا يجد سعادته إلا بنهم.
غاب صاحب الدعوة عن حفل الإفتتاح لن نعتب عليه فلوم الغائب غير مباح.
لربما خانه قلبه المرهف فنام ليرتاح أو لربما إشتاق الى زوجته وحبيبته، الى صديقته ورفيقة عمره فشد الرحيل إليها ليحتفل بهذه المناسبة معها ألم يبن هذا الصرح تخليدا لذكراها؟
أو لربما أراد بغيابه ؟ أن يقول لكم: أنا قمت بواجبي إتجاهكم فقوموا أنتم بواجبكم إتجاه بلدتكم فبدون جهودكم يبقى هذا البناء حجارة لا فائدة منها وتفتقد الخيام جهود أبنائها، كان يحلم أن يصبح هذا المركز وجه الخيام الحقيقي المشرق الصافي، وجه الخيام الانساني والاجتماعي والثقافي، هذا الحلم ليس من باب المستحيلات ، فالخيام والحمد لله غنية بالطاقات والقدرات والكفاءات.
بإرادتنا وجهودنا نبعث رسالة شكر الى الغائب عنا الحاضر دائما معنا ونؤدي واجبنا إتجاه بلدتنا، ألا تستحق الخيام جزءا من وقتنا وبعضنا من إهتمامنا ونشاطنا؟ قبو ل هذا التحدي يتطلب الكثير من العمل الجدي فالى لقاءات قادمة عديدة ونشاطات حافلة مفيدة تجعل من الخيام مثلا به يقتدى فلطالما كانت الخيام مشعلا به يهتدى.
ختاما نكرر شكرنا لضيوفنا وأهالي بلدتنا الكرام على تلبيتكم دعوتنا.
والى لقاءات قادمة في مركز محمد طويل الخيري الاجتماعي.
(كلمة السيدة هلا طويل عند افتتاح المركز)