أهلاً بكم في موقع مركز محمّد طويل الخيري الإجتماعي

المركز

يقع مركز محمد طويل الخيري الإجتماعي في موقع وسطي في قلب الخيام. يستريح إلى يسار الطريق العام. وعند تقاطع يوصل شمالاً، بنحو مئتي متر إلى حسينية الخيام، فالساحة العامة، وجنوباً صعوداً حتى المعتقل، وشرقاً إلى المدرسة التكميلية، فحي البركة. وغرباً إلى الساحة التحتا، فالدردارة، والمرج.

       
يقوم المركز على مساحة 600 مترٍ مربعٍ.
هو من حيث البناء، خارج إطار العمارة التقليدية، إنه نتاج دراسات وخرائط هندسية متعددة، قام بإعدادها فريق من كبار المهندسين، وروعيت في إنشائه كل الأسباب التي تجعل منه فريداً من نوعه وفي محيطه.
وق ارتكز الفريق الهندسي على أسس رئيسية في فن العمارة الحديثة. ولّدت في النهاية حصنا" خياميّاً. أردنا أن تتفرد به بلدتنا،ينطوي على على كل عناصر السلامة والأمان، وتندمج فيه الفخامة بالتواضع والجمال بدءًا من الشكل العام، إلى الحجر، إلى الرخام، إلى الألوان، إلى الزجاج، ألى بركة المياه، إلى النافورة المتواضعة، إلى حائط السرو القائم وسط حوض الزهور والأنوار الملونة وحتى النخلات المتعالية فوق المدخل الأخضر.
يتألف المركز من طبقتين تضم كل طبقة قاعة فسيحة تبلغ مساحة كلّ منهما 300 متر مربع.
تحمل القاعة السفلية إسم "قاعة الخيام"، وتتسع لأكثر من 300 كرسي، وتم تجهيزها بأحدث التقنيات الصوتية والكهربائية والضوئية، والسينما، فضلاً عن وسائل التدفئة والتبريد الحديثة.
وأما وجهة استخدامها الأساسية، فهي بالدرجة الأولى إحياء المناسبات العامة، والخيامبة منها على وجه الخصوص. ويمكن اعتبارها بيتاً خيامياً كبيراً للمواساة وتقبل التعزية. وبالتالي، إنها قاعة في متناول كل الأهل والأخوة في الخيام، ولا ميزة هنا بين خيامي وآخر. ولذلك سميت ب"قاعة الخيام" كلّ الخيام بلا استثناء.
ولا تقتصر وجهة استخدام "قاعة الخيام" على هذا المجال فقط، بل ان لها مهمّة أساسية تبدأ وتنتهي عند اعتبارها عنواناً لأبرز الطاقات والإبداعات الخيامية في شتى المجالات الأدبية والفنية والإعلامية والفكرية والسياسية. وبالتالي يستفاد منهالإقامة معارض فنية للصور الفوتوغرافية والرسوم التشكيلية، ومعارض للكتب، فضلاً عن عن دورات تدريبية وحلقات توعية وتوجيه وإرشاد تعود بالفا~دة على أبنائنا.
إننا ما نطمح إليه أن تتحول هذه القاعة إلى ملتقى خيامي يومي، يجمع الأهل ويقود إلى تعزيز وتفعيل وتحصين الروابط في ما بينهم.
وأما القاعة العلوية، فتحمل إسم من شُيد المركز إحياءً لذكراها الطيبة: "قاعة سعاد طويل".
إنها قاعة المحاضرات والندوات وعقد حلقات وجلسات الحوار والنقاش، أرادها مؤسس المركز المرحوم محمد طويل (أبو زهير) أن تكون أنيقة تليق بأهلنا، ومريحة تترك الأثر الجميل بروّادها. فجهّزها بمقاعد وثيرة لا تقل جودةً عن مثيلاتها المعتمدة في أهم القاعات في داخل لبنان وخارجه. فضلاً عن التقنيات ذاتها المستخدمة في "قاعة الخيام".


نشاطات تربوية



نشاطات خيرية