أهلاً بكم في موقع مركز محمّد طويل الخيري الإجتماعي

تعريف دور مسار

• مركز محمد طويل الخيري الإجتماعي هو واحد من مؤسسات المجتمع الأهلي في لبنان.
• هو مركز اجتماعي لا يتوخى الربح على الإطلاق.
• هو مركز قراره مستقل، لا يتبع أية جهة حزبية أو رسمية، ولا ينتمي ألى أي من القوى الأهلية أو الرسمية، تدير شؤونه هيئة ادارية وفقاً لقرارات وتوجهات الهيئة العامة.
• هو مركز مفتوح أمام الأنشطة الثقافية والإجتماعية، ويعتبر نفسه منبراً متاحاً أمام الجميعع ضمن مبدأ الحوار وتبادل الآراء واليموقراطية.
• المركز، وانطلاقاً من إستقلالية قراره، لا يجد غضاضة أبداً من استضافة قوى سياسية على منبره، وفق مبدأ أتاحة المجال أمام تعدد الآراء وتنوعها، يقينً منه أن هذا التنوع، هو أحد شروط الإزدهار، ورفع مستوى الوعي، والإبتعاد عن الفئوية، وما تغبر عنه من حصرية. لذلك سيحرص المركز على أن تضم الندوات ذات الطابع السبياسي، أكثر من صوت، لفتح المجال أمام التفاعل، وتكوين الآراء بعيداً عن الاحادية التي يمكن أن تصبح نوعاً من تبعية أو إلحاق يرفضهما المركز رفضاً مطلقاً.
• يحرص المركز على أن يكون مجالاً مفتوحاً لإغناء الثقافة الوطنية والمحلية بالتأكيد، ولذلك، فأن قيام المركز باستضافة شعراء وأدباء ومؤرخين وكتّاب ومحللين ومثقفين هو في صميم مهامه، وعليه فإن منبره لن يقتصر على استضافة الأسماء الجنوبية بشكل عام. كما أن نشر هذا المناخ الثقافي لا بد أن يتّسع، من خلال إقامة النشاطات للطلاب في مجالات اهتماماتهم، زما يعود عليهم بالفائدة والنفع. والمركز الذي يعتزم انشاء مكتبة عامة سيكزن بالتأكيد معنياً في تعزيز القراءة والمطالعة.
• على ان اهتمام المركز بالثقافة لن يقتصر على مجالات من هذا النوع، بل أنه بالتعاون مع الجهات المعنية الرسمية وغير الرسمية والأهلية والثقافية والفنية، يعنزم فتح قاعاته امام تنظيم المعارض التشكيلية والفوتوغرافية والحرفية وكلّ أنواع الفنون التشكيلية.
• ان هذا المركز سيكون مفتوحاً أمام الجميع، لكنه لا يستطيع القيام بالمهام التي يأخذها على عاتقه، دون احتضان الجميع له، واعتباره بيتاً مفتوحاً لكل منّا. يقصدونه من أجل المساهمة في نشاطاته، والتفاعل معه في الأدوار العامة التي يطمح إليها، وهي ادوار في الثقافة والإجتماع في الماضي والحاضر والمستقبل.
• في المحصلة، إن مركز محمد طويل الخيري الإجتماعي هو مشروع طموح، ونجاحه يتوقف على كل منا، فلا يمكن ان نقبل بأن يبقى مجرد بناء امنتي، بل نريده مرآة تبرز الوجه الحقيقي للخيام. هو وجه بقدر ما هو جنوبي، هو وطنّي عربّي ديموقراطي، وواحة من أمل ورجاء وثقافة وحوار.
• ان واجبات أبناء الخيام المقيمين فيها، لا تقل أبداً عن أبنائها غير المقيمين، في دعم واسناد هذا المركز، وهذا الدعم والإسناد يمكن أن يأخذ أشكالاً متعددة، بدءًا من من المساهمة في الأنشطة، إلى الدعم المادي، وصولاً إلى تقديم كلّ ما يفيد من اقتراحات لتطوير العمل. هذا مع لفت الإنتباه إلى إمكانية أن يتلقى المركز التبرعات والهبات ويقوم بتوزيعها على المحتاجين والمستفيدين، شرط ألا تكون هذه التبرعات والهبات مشروطة بأي نوع من القيود، التي قد تعيق قيامه بدوره الإجتماعي والثقافي الخيري.
• إن هذا المركز تجربة جديدة في العمل الإجتماعي الثقافي الأهلي المفتوح أمامنا جميعاً كباراً وصغاراً. لكل منا دوره في هذه المغامرة لتأمين انطلاقتها، وشقّ طريقها، وهي طريقنا جميعاً.


نشاطات تربوية



نشاطات خيرية